seeking freedom

"There is only one good definition of God: the freedom that allows other freedoms to exist." John Fowles

Thursday, May 31, 2007

أخطاء "المصري اليوم" المهنية الفادحة

نبهني عمرو عزت الأحد الماضي لموضوع غريب نشرته الغراء "المصري اليوم" بعنوان لطيف "ثورة ليلى وأخواتها على الإنترنت"، فدخلت على الموقع الإلكتروني وقرأت ما كتب. ثم قرأت مرة أخرى في محاولة للفهم ...هو الأخ أسامة المهدي يتكلم عن يوم "كلنا ليلى" على المدونات أم مبادرة أخرى استعارت أو سرقت الاسم دون الإشارة لمصدره، أم هو حدث مختلف تماما مع تشابه في الأسماء واختلاف في مبررات اختيار الأسماء؟؟ لم أفهم...وشعرت باحتراق البقية الباقية من أعصابي المحترقة أصلا من أعمال اللجنة التي أراقب فيها هذا العام- وهذا حديث آخر ربما أشارككم و أستفيض فيه فيما بعد
المهم مع قراءة الخبر ثانية وجدت خلط بين "المدونات" و"المنتديات" وتداخل بينهما وفعلا وقعت في حيرة لأني أعلم أن تشوش الخبر الذي ينقله مقال ما ينتج غالبا عن تشوش المعلومات والأفكار في ذهن كاتب المقال نفسه...طيب ما دامت المعلومات موجودة على الإنترنت ومتاحة ومجانا، لماذا لم يتعب الكاتب نفسه قليلا ويمارس مهنته - البحث عن الحقيقة أو المتاعب - قبلما يسود الصفحات بهذا الجهل؟؟
طبعا جل من لا يسهو...أرسلت إيميل للجريدة لعل وعسى يتم تدارك الخطأ وانتظرت مهلة يومين
نعم..بالضبط ..النتيجة كما يتوقعها الأذكياء منكم "ودن من طين وودن من عجين". الحقيقة ما حدث من المصري اليوم ليس بغريبا عليّ أنا بالذات، لأني أعلم جيدا أنهم يمنعون مقالات من النشر ويعترضون على أجزاء في مقالات أخرى ولا يحلو لهم إلا نشر المقالات الممنوعة من" الأهرام"، وقد عاصرت ذلك بنفسي ولذلك لا يحق لي إدعاء الصدمة أو الانخداع بأكذوبة حسن النوايا. ومع هذا فقد احتفظت دائما بحد أدنى من ...فلنقل الإيمان في إمكانية وجود جهد محترم أو يحوي حد أدنى من الاحترام في هذا البلد. يبدو أني كنت متفائلة أكثر من اللازم
نص الإيميل المرسل
مساء الخير

تعودنا من جريدة المصري اليوم مستوى معين من المهنية والمصداقية ارتفع عن مستوى باقي الجرائد والصحف المصرية الموجودة في السوق، وكان هذا سبب النجاح الكبير الذي حققته الجريدة في فترة قصيرة . وبرغم بعض الممارسات التي سمعت عنها في حق بعض كتابكم الصحفيين، وأخرى عايشتها بنفسي في حق مقربين مني، إلا أن الجريدة ظلت تحتفظ بحد أدنى من المصداقية والمهنية احتفظت عن طريقه باحترامنا كقراء
ولكن هذا لم يدم طويلا...فطريقة صحفيي المصري اليوم المسئولين عن تغطية نشاط المدونات المصرية تتسم بالجهل الشديد والكسل ولاتتسم بأدنى قدر من المهنية على الإطلاق. آخر هذه الأخطاء الفادحة ما نشر الخميس الماضي بعنوان
"ثورة ليلى وأخواتها على الإنترنت" بقلم أسامة المهدي


أولا خلط المهدي خلط فاضح بين "المنتديات" و"المدونات" فبدأ "بعالم المنتديات" وانتهى بالحديث عن المدونات مستغلا عدم خبرة القراء الأكبر سنا بهذه الفروق على الإنترنت. وبدلا من أن تلعب المصري اليوم دورا تثقيفيا محترما يقدم معلومة صحيحة عن هذا المجال الجديد لقارئ مطحون في ساقية الحياة اليومية لا يجد وقتا لاستكشاف الوسائط الجديدة ويعتمد - و الأخطر يثق- في مصادر مثل المصري اليوم لإتاحة مثل هذه المعرفة، نفاجأ بمعلومات مختلطة ومغلوطة تماما وليس بها أدنى حد من التقصي عن الحقيقة الذي هو أصل العمل الصحفي

يتعجب المهدي من أن المدونات اللائي يتكلمن عن مشاكل المرأة المصرية هن من الخليجيات...ولا أعلم في أي "منتدى" قرأ هذه المعلومة أو استنبطها وكيف لم يذكر أًصل الفكرة التي بدأت في سبتمبر الماضي على المدونات المصرية، ومن هنا جاءت التسمية منسوبة لرواية مصرية هي "الباب المفتوح" لروائية مصرية هي لطيفة الزيات وفيلم مصري

وبدأت الفكرة بتعاون من خمس مدونات مصرية للتنسيق بين سبعين مدونة أخرى للكتابة عن مشاكلنا كإناث في يوم واحد. أما صاحبة الفكرة الأولى فهي صاحبة مدونة ا"لست أدري" والفكرة والقصة وجميع المشاركات تجدونها هنا
http://laila-eg.blogspot.com/
الغريب أن المعلومات كلها متاحة على الإنترنت ومجانا... ا
ثم أشفع أسامة المهدي مقاله بكلام مهين جدا
ولم يوضح إذا كان هذا الكلام يدخل في إطار "المعلومة" أم "الرأي" ...ولو كان رأيا فمن أبسط حقوق القارئ أن يتم طرح الموضوع بمهنية أولا لتترك له فرصة تكوين رأي حر عن الموضوع، قبلما يفرض الصحفي الهمام رأيه بهذا الشكل
بقى أن أقول أنني كنت من الخمس مدونات اللاتي ساعدن في تنظيم يوم ليلى، وهالني فعلا اختزال جهد البعض والحكم عليه بهذا الشكل المهين مع عدم الحرص على المهنية واحترام القارئ ومصداقية جريدتكم أولا
ونطلب منكم سرعة الرد وتصحيح الخطأ
انتهى الإيميل... ولكل من يهتم بإرسال رأيه فيما يحدث من أخطاء في تغطية المصري اليوم لنشاط المدونين عموما أو ما حدث في تغطية يوم " كلنا ليلى" خصوصا حرية الاقتباس من الإيميل أو إرساله مرة أخرى من إيميله/ها

18 Comments:

Post a Comment

<< Home