seeking freedom

"There is only one good definition of God: the freedom that allows other freedoms to exist." John Fowles

Tuesday, March 06, 2007

للمرة الثالثة.. كلاب "الأمير" تطارد طفلين في "موفنبيك" أكتوبر

كان هذا عنوان الخبر المنشور اليوم بجريدة المصري اليوم عن كلاب الأمير تركي بن عبد العزيز التي روعت نزلاء الفندق و لم يمر أيام على حدوث الأمر مع الطفلة حبيبة ...ومن هنا ومن هذا المنبر المتواضع بأبلغ الأمير وأسرته وكلابهم أننا في انتظار المرة الرابعة والخامسة أيضا، وإنه مش كفاية مش كفاية. بل أقترح أن تنظم مسابقات وحفلات صيد تطلق فيها كلاب الأسرة المالكة على أطفال ونزلاء الفندق - والفنادق المختلفة في ربوع المحروسة- وذلك لإدخال البهجة على نفوس الأمراء الصغار وكلابهم أيضا
وهذا ليس غريبا أبدا فأنا متربية على فقه الإعلانات السياحية، وأعلم جيدا إن السياحة هي مستقبلنا، وأن السياحة خير لنا ولأولادنا، وأن الجنيه المصري لا يساوي شيئا أمام الدينارات والدولارات التي تأتون بها إلينا. كذلك أعلم جيدا أن السياحة الأجنبية لم تعد كمثل عهدها بعد موجة التفجيرات واستهداف "الكفرة" الآتين إلينا ليعيثوا فسادا في الأرض، هذه الموجة التي تأثرت بكتب وفتاوى وأفكار قادمة من بلادكم لن يكون آخرها كتاب عن مشروعية ضرب الزوجات أو فتوى - عرفت بها عن طريق البريد الإلكتروني- بتحريم جلوس المرأة على الشبكة العنكبوتية -أي الإنترنت- إلا في وجود محرم...نعم محرم بكسر الميم والراء، فبالطبع الأنثى أس الفتن والشرور، أما الذكور فاقتربوا من منزلة العصمة من الخطأ إلا قليلا
نعم أعلم جيدا كيف تدفعون لعلاج شعرائنا وفنانينا بعد أن اعتادت الحكومة التقاعس وعمل ودن من طين وأخرى من عجين عند الإعلان عن مرض أحدهم، بل وصل الأمر للتخلي حتى عن حفظ ماء الوجه بالالتزام بعلاج من يوصفون "بالنخبة" من مال نواديهم والمؤسسات الخاصة بهم، مثلما يرفض وزير العدل ويماطل في قضية علاج قاضي شاب مع وجود أحكام قضائية لصالحه وكأن الموضوع لا يخص إنسان حياته مهددة بالخطر في كل لحظة مماطلة أو تسويح أو تراشق بالإجراءات والقضايا. أو ربما يكون للوزيررؤية أبعد من رؤيتنا القاصرة تهدف لاستعطاف أمير أو ثري من أثرياء النفط لدفع تكاليف العلاج بعد انتشار أخبار القضية والمماطلة على صفحات الجرائد
ولن يكون ذلك جديدا أو مخجلا أو مشينا لدولة "تدلل" على مرضاها من الأطفال في القنوات الفضائية العربية
نعم في انتظار المرات القادمة بصدر رحب، يتسع لركلات وإهانات وعضات أيضا، فالسياحة- قبل وبعد كل شئ- خير لينا ولأولادنا

8 Comments:

Post a Comment

<< Home