seeking freedom

"There is only one good definition of God: the freedom that allows other freedoms to exist." John Fowles

Sunday, October 16, 2005

كلمة السر:النظام

تضمن تعليق أحمد على التدوينة السابقة سؤال عن مدى مسئولية ضحايا حادث المطار عن اللي حصل لهم، وهل فعلا ممكن اعتبارهم مشتركين في الجريمة. والسؤال فكرني بكلام المحترمين اللي طلعوا قالوا إن حريق بني سويف مسئولية ضحاياه ،ونسيوا كمية الاهمال والاستهتار في التعامل مع الحريق و اللي زود عدد الضحايا بشكل مخيف. وفكرني كمان برأي طالب جامعي شاف إن أمن الجامعة اللي بيضرب المتظاهرين بيضربهم عشان أعمال الشغب وتحطيم المنشآت لما كنا بنتناقش عن المظاهرات الأخيرة اللي بتطالب بجامعة حرة. للأسف احنا أجدع شعب يلقي باللوم على الضحية قبل ماندور على حقوقها من كتر ما اتدمرنا من الداخل و اتلعب بمفاهيمنا عن حقوقنا وواجباتنا
أولا: لما يبدأ السباق اللي تم في وسط الشارع بسباق على صغير كده بين موتسيكلين شرطة، ويكون السباق في حراسة الشرطة مع ظهور كلام قوي عن احتمال وجود تصريح من وزارة الداخلية بالسباق، لما يكون كل ده موجود ولا أجدعها كولومبو يقدر يخمن إن السباق ده ضد القانون. لما تكون السباقات بتقام بشكل منظم كل خميس رغم اعتراضات كتيرة في الجرائد وفي شارع رئيسي زي ده- يعني مش بعيد عن عين البوليس- يبقى الشريك الحقيقي في الجريمة هو النظام مش الضحايا. إبراهيم عيسى كتب مقال بديع عن دور النظام و الحكومة في تأصيل ظاهرة الفساد في البلاد...يعني ازاي بيسهل و يغض النظر عن الرشاوي الصغيرة من أول المصالح الحكومية لغاية فوق عشان يقتل النخوة في الشعب كله و يبقى الكل مجرم، وبالتالي ماحدش يقدر يحاكم حد أو يبلَغ عن حد.يعني مفاهيم الجريمة و الاشتراك في جريمة و التستر على جريمة أصبحت ملتبسة في مصر بشكل غريب ، ولا أعتقد إن حد في اللي ماتوا كان في دماغه إنه بيشارك في جريمة وهو بيتفرج
ثانيا:السباق كان فرصة للشباب يتفرج على العربيات الجديدة اللي بيركبها ناس في نفس أعمارهم ...ودي مش جريمة تستحق الموت
أول حد المفروض يتحاكم فعلا هو 1-النظام ممثلا في وزارة الداخلية 2-و المسئولين عن السباق وعن تهريب المتهم القطري ( محاكمة رقم 2 كان المطلب الأول لأهالي الضحايا)ا
وإذا كنا بندورعلى مسئولية فردية بعيدة عن النظام في الحادثة دي، غلطة نجلد بها نفسنا عشان نتعلم، حاجة الناس تقدر تبدأ منها و تصلح نفسها عشان مايتكررش اللي حصل... فهتبقى مسئولية المبدأ العتيق بتاع "خلينا ماشيين جنب الحيط عشان نربي العيلين" لأنه خلانا ساكتين على نظام زي ده

10 Comments:

  • At 10/16/2005 11:34 AM, Blogger احمد فوزى said…

    يسعدنى انك تتطلععى على مدونتى afwashere.blogspot.com
    احمد فوزى

     
  • At 10/17/2005 11:57 AM, Anonymous A7mad said…

    Thank u for that reply which I told to my friend who raised the issue. But he said, and I agree with him: Those who were burned in the Bani Sweif theater were taking part in a LEGAL activity. So they are pure victims. Those who went to watch the car race were taking part in an ILLEGAL activity, so they bear some of the blame along with the Interior ministry, Exterior ministry, and Ambulance. THERE IS A HUGE DIFFERENCE BETWEEN VICTIMS WHO TOOK PART IN A LEGAL ACTIVITY AND THOSE WHO TOOK PART IN AN ILLEGAL ACTIVITY.
    What do u think?

     
  • At 10/17/2005 12:06 PM, Anonymous A7mad said…

    Arabesque said:
    مع ظهور كلام قوي عن احتمال وجود تصريح من وزارة الداخلية بالسباق

    Where did u get this information from? My brother and his friends know some of the people who go and watch these races and THEY ALL KNOW THAT THE RACES ARE ILLEGAL AND VERY DANGEROUS.

     
  • At 10/17/2005 4:59 PM, Blogger arabesque said…

    I do think that they are victims and did not deserve to die.
    The concept of what is legal and what is not got mixed up in ppl's mind because of a regime that does not respect or apply law as it should be. What I know is that nobody can tell for sure that they were there just to watch the race. I believe too that if anyone of them had tried to report what was happening to any police station, nobody would have responded.
    I really cannot find it in myself to hold them responsible of their death.


    As for the piece of information you asked about: Almasri Alyoum newspaper questioned this matter, but did not confirm it. I did not confirm it either in my post.

     
  • At 10/17/2005 7:09 PM, Anonymous A7mad said…

    Of course they didn't deserve to die. The sad thing is that there are STILL some other races in other areas of Cairo going on now, even after this accident. And parents should warn their teen sons to not take part in such illegal and dangerous things.

     
  • At 10/18/2005 2:05 AM, Blogger احمد فوزى said…

    يسعدنى انك تتطلععى على مدونتى اللى اسمها احمد فوزى

     
  • At 10/18/2005 6:56 AM, Blogger arabesque said…

    A7mad

    I agree with that. But if the races are still going on as u say
    دي بجد ماتبقاش بلد


    أحمد فوزي

    أنا اللي أسعدتني دعوتك وزرت المدونة وهابقى من الزوار الدائمين إن شاء الله:)

     
  • At 10/18/2005 10:16 PM, Blogger احمد فوزى said…

    هلا , انا احمد
    ممكن تقرى بعض قصايد ل محمود خيرالله وغيره من شعراء النثر بالبحث فى جوجل عن موقع قصيدة النثر المصرية
    وممكن تبعتلنا عنوانك واحنا نبعت لك 3 داووين بالبريد
    ahyabenthelwa@yahoo.com

     
  • At 11/02/2005 4:34 PM, Anonymous medhat said…

    معلش الموضوع كبير بس حبيتكم تقروة
    ويا ريت اشوف تعليقكم عندى
    اذا كانت مصر مش كدة

    طب ممكن تبقى كدة

    مساء الاثنين 5/9/2005 أحترق 46 مثقفا مصريا فى مسرح قصر ثقافة بني سويف

    قبلها بأيام غرق العشرات فى سقوط أتوبيس ركاب الصعيد!؟

    من ينظر حوله متأملا أحوال الوطن، يجد شبح الموت فى كل خطوة،

    فخطر الموت بدون مبرر أو نتيجة الإهمال والتسيب وخراب الذمم اصبح ملازما للناس فى الوطن، فداخل منزلك يطل عليك الموت من أنبوبة بوتاجاز، أو ثقب فى ماسورة الغاز، أو فى طبق أكل مغشوش، أو فى المياه الملوثة التى تشربها، أو فى أساس منزلك الذى بناه مقاول له عضوية فى البرلمان، فيسقط السقف على رأسك نتيجة توابع الزلزال، أو تصاب بسكتة قلبية عندما تصلك فاتورة الكهرباء والمياه أو التليفونات.

    وأنت معرض دائما لاقتحام شقتك فى أى وقت من بلطجية اختلط عليهم عنوانك. وإذا لم يحدث لك أى مكروه داخل شقتك، فالويل لك إذا فتحت التليفزيون، الذى يقول لك أن الحياة فى الوطن لونها بمبى، وقتها سوف تموت غما وكمدا وغيظا من الحمامات الفخمة فى الإعلانات، عندما تقارنها بشقتك، أو إعلانات المنتجعات السياحية والمدن الجديدة وحمامات السباحة وملاعب الجولف، وسوف ينفجر ضغطك، عندما يقتحمك إعلان عن شريط غنائى لصوت حشاش وملامح بلطجى، وتتلوى أمامه أنثى لازم تكون بيضاء البشرة

    وإذا تجاوزت الإعلانات بخير فالمصيبة فى نشرات الأخبار التى تتذكر قبل أن تنتهى أن هناك حادثا وقع فى الوطن، وراح ضحيته الكثير، ومع تجاهل غلاء الأسعار والمتطلبات المعيشية للأسرة من مأكل ومشرب رحمة بك، وافتراض انك نجحت فى تخطى كل العواقب ونزلت إلى الشارع فخطر الموت يلاحقك فى كل خطوة فى القطار، أو أتوبيس نقل عام يقوده سائق مهمل أدمن الطعمية، ويسكن العشوائيات ويتبول فى الشارع، ويدخن وهو نائم، حتى إذا كنت تقود سيارتك فيمكن أن تركب فوقك إحدى سيارات السلطة من جيش أو شرطة، أو يحتضن سيارتك، ميكروباس من مشاريع بنك ناصر طالبا منك أن تدفع القسط بدلا عنه،

    وإذا سرت على قدميك يمكن أن تقع من فوق أى كوبرى، ولكنك لن تموت حيث تستقبلك بالوعة مفتوحة، غطائها لم يأتى بعد من أمريكا، أو يصعقك سلك مكشوف محتاج يتحجب، أو تقع فوقك كتلة من جبل المقطم أو تجرفك السيول إلى افغنستان وتتحول إلى إرهابى.

    وإذا نجحت فى زيارة مريض فى إحدى المستشفيات الحكومية أو الاستثمارية، فأحرص على الخروج سريعا خوفا من وضعك فى ثلاجة الموتى استفاءا لجرد الجثث بدلا من التى بيعت أعضائها ودمائها للأخوة العرب،

    وإذا نجوت من كل ذلك ودخلت المسجد شاكرا الله على نعمة الحياة التى سوف يسألنا عنها، وعن أعمالنا فى المحافظة عليها، وجلست تسمع الأمام لعله يمسح صدرك برحمة الله، وقتها سوف يرتفع ضغطك وينفجر عقلك، لأن الأمام مثل غيره من الوعاظ اخذ يلف ويدور فى الكلام ملخصة أن كل شىء حرام فى الوطن.

    وإذا فكرت أن تهرب وتهاجر إلى الدول العربية فالكفيل فى انتظارك هناك ليفعل بك ما يشاء باسم الوحدة العربية، وإذا هاجرت إلى دول أوربا أو إلى أمريكا أو حتى إلى إسرائيل (فهى اقرب وعلى استعداد لاستقبالك ولن تتهم بالتجسس ) وقتها سوف تموت أيضا بالحسرة على الوطن عند أول مقارنه بين شوارعهم وشوارعنا، فأنت فى كل الأحوال ميت، وعلى اقل تقدير سوف تموت غيظا من الاستقرار المميت تحت رعاية حكامنا

    .لقد اصبح التسيب وخراب الذمم والإهمال مسيطرا على البناء القيمى للشخصية المصرية نتيجة منظومة القهر و الجهل والفقر، والفساد والزحمة والقرف، فماذا نتوقع غير مزيدا من الكوارث ومزيدا من فرص الموت للناس فى الوطن أم الدنيا!؟

    وكلنا نتذكر حادثة قطار الصعيد، والعبارات التى غرقت فى البحر الأحمر، وحرائق المصانع والمبانى، وسقوط أحجار المقطم، وانهيار العمارات المستمر فوق روؤس سكانها وقتل العشرات كل حين؟ ورغم أننا احفاد بناة الأهرامات، الا ان غالبية عقارات ومبانى الوطن مخالفة لقوانين البناء، ولم نسمع عن سقوط عمارة واحدة فى إسرائيل نتيجة الأهمال والغش والجهل والطمع وخراب الذمم؟

    ! لماذا يحدث ذلك فى الوطن بالذات ؟

    لماذا لم نسمع عن حادثة قطار واحدة فى دول الجوار نتيجة التسيب والأهمال?! ونتذكر جميعا موت طلبة الشرطة بعد شحنهم بإهمال، والبالوعات المفتوحة، والأسلاك المكشوفة، الأفكار المغشوشة، والفن الذى يغيب العقل، وكارثة شركات توظيف الأموال، والغذاء الفاسد، والإرهاب، الغش الجماعى، وحوادث أغتصاب الفتيات المتزايد، والقائمة لا تنتهى آخرها، وهى تعكس تحلل وأنهيار وتفسخ منظومة البنيان الأخلاقى فى الوطن،

    والعجيب اننا نتعامل مع هذا الأنهيار الأخلاقى، بحلول مؤقتة وغيبوبة عن المستقبل ورغم ان هناك ملايين من الناس فى الوطن يعتمرون ويحجون كل عام، ويرجعون يبسملون ويحوقلون! وكان من المفترض ان يقل الفساد وخراب الذمم، لكن النتيجة انه لوحظ مع زيادة أعداد المعتمرين والحجاج، يزداد الفساد وخراب الذمم وتزداد الكراهية ويسيطر الحقد والحسد فى الأقوال والأفعال بين الناس فى الوطن، لأنهم ببساطة شديدة يتمسكون بالطقوس والمظهر والشكل الدينى دون الجوهر الذى يجب ان يظهر فى السلوك.

    لماذا يتحايل الناس فى الوطن؟! فالبائع يحاول دائما ان يغشك،ويجتهد فى استغفالك، والتاجر يبيع لك عن قصد كل ماهو فاسد، والمقاول يضحك عليك فى المواصفات، والطبيب يبتز أموالك ويغالي فى سعره، والمدرس يدفعك للدروس الخصوصية، وأستاذ الجامعة يتاجر فى المذكرات مع الطلبة، والمفكر والصحفى يحاول ان يقنعك بوجهة نظر اصحاب المال والنفوذ، والمثقفون بعضهم يتاجر بالعروبة والقومية والوحدة، ومنهم من يتاجر بالناصرية، ومنهم من يتاجر بحقوق الأنسان، ومنهم من يتاجر بالتاريخ، ومنهم من يتاجر بالدين، وأخرون يتاجرون بالحرية والديمقراطية، بل منهم من يتاجر بالفكر والفلسفة.

    لماذا دائما فى الوطن الاقزام هم النجوم فى كل موقع؟! و لماذا الزمارين والمنافقين والمهللين والراقصين، وانصاف الفنانين، وبقايا العلماء ورجال الدين، وانصاف الرجال هم من يعتبرون عادة نجوم المجتمع والضيوف المستمرين على الفضائيات وأجهزة الاعلام.

    لماذا فى الوطن بالذات مائة الف دكتور فى العلوم والفنون والآداب وتسعون مليون أمى، لدينا دكاتره بعدد شعر الرأس، ومازلنا نعيش قبل القرن الواحد والعشرين بمئات السنين فى التفكير وفى السلوك وتنتشر الشعوذة والدجل والجهل حتى بين المتعلمين.

    لماذا يحدث فى الوطن بالذات ان يستمر حكامه فى السلطة لعشرات وعشرات السنوات؟ ولا يتزحزحوا عنها الا بالاسباب الطبيعية؟ وأمامنا اسرائيل تغيير حكوماتها ورؤسها وأحزابها، حين تستدعى المصلحة العامة ذلك،

    ولماذا لم نسمع فى الوطن ان وزيرا او خفيرا قدم استقالته أو أنتحر، او ان وزيرا أو خفيرا قدم للمحاكمة، وأمامنا فى الدنيا رؤساء دول يقدمون للمحاكمة والمحاسبة؟!.

    لماذا فى الوطن بالذات يوجد مجتمع بيضحك على نفسه ويتخيل ان عنده مدارس وتعليم وأعلام يرشد وجامعة تفكر، ومصانع تنتج، وديمقراطية تمارس والحقيقة مره، بل اننى ازعم ان الوطن أعجوبة الدنيا هو البلد الوحيد الذى يهدر سنويا 6 مليارات من الجنيهات فى الدروس الخصوصية والنتيجة صفرا كبيرا فى التعليم، والبلد الوحيد الذى تسقط فيه الأتوبيسات من فوق الكبارى ويقتل العشرات نتيجة الأهمال والتسيب، وأكاد ازعم ان عدد ضحايا الكوراث نتيجة الأهمال والتسيب وخراب الذمم من حوادث قطارات واتوبيسات وسيارات يفوق عدد قتلى الحروب التى تحدث حولنا، فحوادث السيارات فقط وصل ضحاياها إلى اكثر من ستة الآف قتيل سنويا.

    ولماذا فى الوطن بالذات لا تتم محاسبة التاكسى على العداد! بينما فى الدنيا هناك عداد يتم الدفع على اساسه؟! بل لماذا تسير سيارات النقل الثقيل على شمال الطريق؟! بينما فى الدنيا كلها تسير على يمين الطريق؟!

    لماذا فى الوطن بالذات تسير السيارات فى الشوارع بدون سائقين وبدون ارقام وبدون أنوار؟! وتعطى رخصة القيادة لكل من هم ودب من الجهلاء والأميين والأجلاف تحت شعار أكل العيش،

    لماذا فى الوطن يقف عسكرى المرور ينظم المرور بيده الشمال، ويفتح يده اليمين للسائقين؟! لماذا ينفرد الوطن بالذات بخصوصية موت الناس بالسقوط فى البالوعات؟! وبالضجة والأزعاج فى الشوارع، فالجميع يستعمل الميكروفونات فى المساجد، فى المدارس، مع الباعة الجائلون، فى المسارح، الجميع يزعقون بالصوت العالى والكلاكسات منتهى الفوضى، واصبح اسلوب الحوار بين الناس فى الشارع تبادل شتائم الاب والأم بالصوت العالى.

    هل شاهدت فى الوطن أم الدنيا دورة مياه عامة نظيفة فى اى هيئة حكومية تقدم للناس خدمة يومية؟

    فى الوطن لا يسير احد على الرصيف ولا يعبر احد الشارع من الأماكن المخصصة، وتستطيع ان ترمى اى شىء فى الشارع حتى ولوكانت كرامتك. والناس فى الوطن تحتفل بالأعياد الدينية بوضع الزينات والاضواء على المساجد والمنازل، وسط الزبالة والأوساخ التى تملاء الشوراع، ولا يفكر احد فى العمل على إزالتها، فتسطع الأضواء فوق الأوحال، وتزعق الميكرفونات بالآذان والأبتهالات الدينية وسط اكوام الزبالة التى تحيط بالمساجد نفسها!

    لماذا نلجأ إلى المحسوبية والواسطة والمجاملة والرشوة عندما ندخل اى هيئة حكومية لأمر من الأمور! لماذا فى الوطن بالذات عندما ندخل اقسام الشرطة، والمحاكم وهى رموز وقلاع حماية القانون نلجأ إلى كل الحيل حتى الرشاوى لأنهاء أعمالنا؟

    لماذا تسعى اجهزة الاعلام الوطنية إلى السيطرة على العقول بالتعتيم والتمويه والتخدير بالتسلية بدلا من التوعية والتنوير.

    لماذا فى الوطن بالذات كل شىء ممكن، وكل شىء جائز، والحياة سبهلله وكل واحد يفعل ما يريد، فممكن فى شارع الوطن ان تنام وتتبول وتأكل وتبيع وتشترى، وتتزوج وتخلف...، ممكن تفعل اى شىء،

    . لماذا فى الوطن بالذات تكون نتائج اى أنتخابات بالأجماع؟

    لماذا فى الوطن تمتد الأجازات الرسمية وأجازات الأعياد طوال العام، وإذا نزلت فى اى شارع فى اى مدينة فى وقت يفترض فيه انه ذروة العمل، تجد الشوارع تفيض بالناس وقتها من حقك ان تتساءل هل هناك أجازة كل يوم؟!

    لماذا ؟ ولماذ ا؟ ولماذا فى الوطن بالذات كل كلام الحكام وطنية وكلام الآخرين تشكيك وخيانة

    لماذا فى الوطن يعلن فيه دائما ان كل شىء تمام، بينما كل من يملك عينين يشاهد الفقر والجهل والمرض واضح وضوح الشمس فى شوارع المدن وازقة الريف وعلى وجوه الناس؟!،

    هل الحياة فى الوطن اصبحت نوعا من العبث؟

    تقارير التنمية البشرية العالمية تقول بوضوح ان الوطن يتراجع إلى الوراء متحدية جميع الارقام والأنجازات الرسمية، يعنى هناك مسافة ضخمة متزايدة للغاية حتى نلحق بركب التقدم،

    هل الوطن صحيح هو أم الدنيا!؟ هل لديكم إجابة؟! هل يمكن للوطن ان يدخل القرن التاسع عشر، وليس الحادى والعشرين مع سيادة الاهمال واللامبالاه، وعدم الجدية، وعدم المساءلة، وضعف مبدا الثواب والعقاب، وتلوث الهواء وتلوث البيئة والتلوث الصوتى والفنى والفكرى والعلمى، وحوادث القتل الخطأ، وترويع المواطنين وغياب المسئولية وضياع الحقيقة،

    هل يمكن ان نضيىء شمعة فى الوطن؟!

    الناس فى الوطن خضعوا منذ الاف السنين وحتى الان لكل انواع الاستبداد والقهر السياسى والأجتماعى والاقتصادى والفكرى، وفقدوا القدرة على الفعل الحقيقى، واصيبوا بخراب داخلى نتج عنه كل السلوكيات السابقة، التى تستلزم مواجهة حقيقية بتفعيل واصلاح النظام السياسى والتعليمى.

    واخيرا لماذا هذة الصورة السوداء ؟.....هل هى الحقيقة؟

    . او هناك احتمال ان اكون اصبت بالأكتئاب الشديد من الهم العام، وبدأت امارس الخرافة!!

    هل أحترفت اليأس؟

    هل انتحر التفاؤل ؟،

    هل هناك أمل؟

    والنبى اللى يعرف الاجابة يقولى , لاحسن قربت اجنن

     
  • At 4/26/2007 6:28 PM, Anonymous Anonymous said…

Post a Comment

<< Home